مشروع تاريخ النضال الاجتماعي , الطبقة الفلاحية , الشعبية و النسائية

Merci à l’étudiante Houda Tolimat pour cette traduction (pour la version française, cliquer ici).

مشروع تاريخ النضال الاجتماعي الطبقة الفلاحية الشعبية و النسائية

في إطار درس المنهج النقدي، سنتطرق إلى المسألة التاريخية , إشكالية التاريخ كعلم، وكرهان، و كوسيلة ناجعة لتعرية الإيديولوجية.

 تاريخ العلوم منضور إليه كسلسلة من النتائج العلمية مع عدم دكر المشوار الطويل و الشاق لبناء النسق العلمي.

– التاريخ الكلاسيكي، الذي هو عبارة عن تواريخ مع العلم أنها تخفي عوامل معقدة ساهمت في تشكيل الحدث.

– التاريخ المقروء كرواية وطنية أو قومية تركز علي مجموعة من الأبطال المزيفين أقحموا كرها في الذاكرة الوطنية

– التاريخ بالقانون أصبح عبارة عن إكراه كقوانين المسواة .

– التاريخ الأوروبي المهيمن الذي ينظر إلى تاريخ الأمم الأخرى بتعالي و يعتبرها متوحشة.

 

– التاريخ علية القوم مع ذلك التصور السلبي و الاحتقار للمرأة و للمهاجرين و العمالوالصراع الطبقي و الحركات الشعبية ويرسخ بذلك عظمة رجال الدولة المزيفة.CorteX_Zinn_popUSA هذا الإطار بالذات هو الذي يؤكد عليه Howard Zinn في كتابه القيم “التاريخ الشعبي للولايات المتحدة ” أكيد أن الموضوعية التاريخية صعبة للغاية , ولكن يجب أن نجد الجسور التي تربط بين مختلف المجالات التاريخية لكي نستطيع أن تقدم صورة شمولية عن فترة معينة أو مجتمع معين .

لقد انبهرت كثيرا بأبحاث منتدى اليقظة الذي يلفت الانتباه إلي الاستعمالات المختلفة للتاريخ… وكذا نداء جريدةالفقير للعمل علي إنجاز معجم الاستحقاقات الاجتماعية.

لهاذا ارتأيت أن أقدم لقارئ هذه الصفحة مجموعة من الوثائق والأشرطة السمعية البصرية التي تصب في اعادة كتابة الأحداث التاريخية لتفتح المجال للمقصين ليقولوا كلمتهم في مجرى التاريخ.

هناك ابحاث مختلفة تعيد الاعتبار الي مجموعة من العوامل لابد لمن يكتب التاريخ ان يأخذها في اعتباراته

– ابحاث في نضال الطبقة الفلاحية

– ابحاث في المسالة الإيكولوجية

-ابحاث تهتم بالعلاقة الغامضة بين الدمقراطية و المشاركة الشعبية

املا ان يجد القارئ في هذه الوثائق مادة تساعده على اكتشاف ان الشعب يمكن ان يخرج الى الشارع لتغيير مجرى التاريخ

(الشعب يريد…) .


 

  1.  التاريخ و النضال النسائي 
  2. نضال الطبقة الفلاحية
  3. نضال العصياني
  4. التاريخ الموازي للعلم